حنا يعقوب، شاب مسيحي من بيروت يبيع البيض، يخرج من بيته في أحد الصباحات وينتهي به الحال في آخر اليوم مضرجًا بالدماء وطريحًا في سفينة تحمل مساجين دروز في طريقهم إلى بلاد الصرب، اسمه الآن السجين سليمان غفار عز الدين.

أريد أن أرى القصة على شاشة السينما بكل تأكيد! 
لا أخفي أني أصبت بالإحباط حين عدت وقرأت في أول صفحة أنها من نسج الخيال-ليس لقسوتي أو بلادتي- بل جزء مني أحب الإخوة الدروز ورغبتهم في الحياة وهمتهم وعملهم المتقن وأراد لهم أن يكونوا حقيقة

رواية رائعة.
شارك هذه التدوينة:
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاسم *